حى الاصدقاء




حى الاصدقاء

كل ماتبحث عنه عندنا
 
الرئيسيةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

<div style="background-color: none transparent;"><a href="http://www.rsspump.com/?web_widget/rss_ticker/news_widget" title="News Widget">News Widget</a></div>

شاطر | 
 

 يحيى عياش

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Ī-Čăŋ'ť Fǿŗģĕt Mƴ Łǿve‎‏





999 / 999999 / 999

الجنسية الجنسية : مصر
الجنس الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 930
نقاط نقاط : 26575
السٌّمعَة السٌّمعَة : 29
تاريخ التسجيل : 10/11/2010
العمر العمر : 18
الموقع : http://eslam-badr.ba7r.org/
المزاج : يراقب

مُساهمةموضوع: يحيى عياش    السبت يوليو 23, 2011 2:39 pm

.المهندس
الشهيد يحيى عياش
رمز الجهاد
وقائد المقاومة في فلسطين


حين
يُكتب تاريخ فلسطين -الشعب والقضية- بأيد منصفة وأمينة، ستدرك الأجيال
المتعاقبة أن يحيى عياش أو (المهندس) كما عرف في حياته يحتل مكاناً بارزاً
بعد أن سطر ملحمة تاريخية خالدة من أجل فلسطين ومات في سبيل الله وفلسطين
فوق أرضية صلبة من الفهم العميق بطبيعة القضية الفلسطينية. فقد أدرك يحيى
معادلة التعامل مع العدو منذ أن لمست يداه أول سيارة مفخخة أعدها لاستنهاض
الشعب الفلسطيني بكافة قطاعاته ومختلف تياراته نحو مقاومة شاملة للاحتلال
الذي لا يفهم إلا لغة المقاومة ومفردات القوة، ولذلك أعلن زعماءه وقادته
يأسهم واعترفوا قائلين: ماذا نفعل لشاب يريد الموت.

«المهندس» هو
عنوان الأسطورة الفلسطينية الحقيقية التي جددت الأمل وقتلت اليأس وأعادت
الحياة إلى روح الجهاد والمقاومة في فلسطين بما كتبته من صفحات مشرقة في
حكاية الصمود والجهاد البطولي في ظل أسوأ الظروف. وقصة المهندس معروفة،
ومحفوظة بمداد الحب في قلوب معاصريه، واسمه تردد بشكل دائم في كل منتدى
وبيت وعلى كل شفه ولسان من المغرب وحتى اليمن. وذكره مئات الملايين من
العرب والمسلمين عندما أظلمت الدنيا واشتدت الأزمات، وفاضت على وجوههم
مظاهر الألم والقهر والإحباط.

لقد عرف يحيى عياش موطن ضعف عدوه،
ومكمن قوة شعبه، فاستغل معرفته لإعادة جزء من التوازن المفقود للقوى بين
شعبه الأعزل وعدوه المدجج بالأسلحة، عن طريق نقل الصراع من ساحة المادة
الضيقة إلى ميدان المعنويات الأرحب. فأصبح الصراع بين عدو مكبل بالخوف من
الموت وشعب يعشق التضحية في سبيل حريته. ولأن للبطولة طعم آخر في اللحظات
الحاسمة فإن يحيى عياش يكاد يتفرد بين أبطال الشعب الفلسطيني، فقد جاء في
ذروة الانهيار ليعلن أن الشعب الذي تحفر القبور لدفن قضيته ما زال مفعماً
بالحياة، وأن مقولات اليأس الرسمية ليست أكثر من رماد يواري الجمر المتقد
في صفوف الشعب.

في عمره القصير صنع يحيى عياش الكثير، فقد أدرك منذ
البداية أنه يسابق الزمن حين قرر العمل على نسف جدار الأمن الشاهق الذي
أقامه الصهاينة مستغلين ترسانتهم العسكرية وخبراتهم المتراكمة في مواجهة
شعب أعزل محاصر، فكان مبادراً حيث لا فائض من الوقت لدى شعب يحيا واحدة من
أكثر مراحل تاريخه المعاصر حرجاً. وعاش لشعبه ومن أجله رحل، في وقت يتصارع
المهزومون على فتات يظنون أنه مغانم حرب وضعت أوزارها.

إن هذه
الشخصية المتميزة في عطائها وقدرتها على المبادرة والتجديد تستحق أن نقف
عندها وقفة متأملة، فاحصة نستطلع حياتها ومكامن العظمة في شخصيتها، ونقوم
تجربتها الرائدة ونستخلص العبر من مسيرة عطائها الحافلة بالتضحيات في سبيل
الرسالة التي آمنت بها ونذرت نفسها وحياتها لتحقيقها. ولئن جسد يحيى عياش،
حالة الشاب القروي البسيط، الذي كان من الممكن أن يكون كغيره من الآلاف
الذين يحملون الشهادة الجامعية مهندساً عادياً يعمل في إحدى الشركات أو
الورش ويتقاضى راتباً مرتفعاً في إحدى الدول ويعيش في أفخم الشقق وأرقى
الأحياء والمدن، إلا أن بطلنا تغاضى عن هذا كله وقفز فوق كل الحواجز وتمسك
بإسلامه وقضيته. فكانت المقاومة والجهاد حبه الكبير الذي أعطاه عصارة
أفكاره وعاطفته مجسداً في الوقت نفسه القدرة على الفعل الحقيقي من دون
خطابة أو إعلام، فهو لم يظهر متحدثاً وراء الكاميرات ولا كاتباً عن
إنجازاته وأعماله في صحف أو وسائل إعلام. ولم يكن يقلقه أبداً أن يعلن
الآخرون عن أعمال قام بها، ولا حتى أن يختلفوا فيما بينهم حول هذه الأعمال
ونسبتها، فقد تربى على يد والديه البسيطين، ونهل من منهل الإسلام، فنشأ
بسيطاً ومتواضعاً تواضع المؤمنين بغير ادعاء، الذين يعطون بغير تفاخر.
ولعله لاحظ أن الإعلان عن فعل العطاء يفقده الأثر، كما يفقد الجهر بالإحسان
الثواب.

واطمأنت نفس مهندسنا إلى ضرورة التمويه والاختفاء، إذ أن
العدو المحتل يقف بالمرصاد، يجمع فتات المعلومات، محاولاً الوصول إلى من
تحول بالنسبة إليه العدو رقم (1) باعتبار أنه «مخرب خطير وشبح مفزع». وهكذا
عرف الناس من البيانات الإسرائيلية وتعليقات الصحف العبرية من هو يحيى
عياش دون أن يتحدث هو أو يتكلم وإنما كان يجتهد في وضع الخطط الجديدة
وإعداد التعليمات التي تناسب المرحلة في ورش صناعة الشهداء. فترسخت صوره في
العقول والقلوب والأذهان كشخصية أسطورية وبطلاً قومياً نشر الموت في دروب
الاحتلال وهزم الأسطورة المزيفة من جيش وأجهزة أمن في الدولة العبرية.

لم
يكن المهندس يبحث عن دور تاريخي بقدر ما كان الدور التاريخي يبحث عن قائد،
ولم يكن يحيى نجومياً يبحث عن الشهرة والشعبية بقدر ما كانت الجماهير
تائقة إلى بطل تلتف حوله يعيد للأيام بهجتها وللحياة طعمها وللإسلام
انتصاراته وشموخه. ولأن نماذج القادة الأبطال الذين تنتجهم حركة المقاومة
الإسلامية (حماس) لا يركبون موج الصدفة ولا يتسلقون حبال العشوائية أو
يركبون أحضان المستجدات، بل هم دائماً على موعد دقيق مع أقدارهم وعلى أهبة
الاستعداد لأداء دورهم في حيز الوجود والفعل ثم الرحيل بشموخ مع إشراقة
الشمس، كان ألم محبيه من مشرق الوطن العربي ومغربه فاجعاً حين أفاقت عيون
الملايين ذات صباح على صورته وهي تتصدر مئات المطبوعات والدوريات على
اختلاف لغاتها ولهجاتها ولكناتها معلنة أن المهندس الذي أثار غيظ الصهاينة
وسكن ساحة الرعب الهستيري لدى الجمهور الإسرائيلي قد استشهد وترك شعبه
فجأة. ولكنها ليست مفاجأة على الإطلاق أن ينضم المهندس إلى طابور أبطال
المقاومة والقادة والشهداء، ويتبع بلا خوف ولا تردد أو انقطاع هتاف صلاح
الدين الأيوبي وعز الدين القسام وعبد القادر الحسيني. فالذي يعيش زهرة
شبابه وحياته كلها مجاهداً تكون الشهادة نصب عينيه دائماً بل إنه اشتكى
مراراً بأن هذه الأمنية التي كانت تراوده دائماً قد تأخرت. وحين جاءت، جاءت
كجزء من العمل، بل كرمز لهذا الجهاد المشرف، تماماً مثل الرمز الذي حمله
منذ أن أعد عمليته الأولى. وكل ما فعله المهندس الأسطورة أنه أكمل الرمز
حتى النهاية، وأكمل حلقة الحياة التي بدأها منذ أن صرخ في أذن الدنيا ومسمع
الحياة في السادس من آذار (مارس) عام 1966.

أما إسرائيلياً، فإن
الكيان الصهيوني لم يبد اهتماماً بمقاتل أو شخص يفوق الاهتمام الذي أبداه
تجاه المهندس يحيى عياش. فقد جند الآلاف من العسكريين لملاحقته وجعله رئيس
مصلحة المخابرات العامة (الشاباك) هدفه الأول منذ تعينه في منصبه وسخر كل
طاقاته وتفكيره وجهود جهازه وعملائه. وأُرسلت الوحدات الخاصة في أثره
ونُصبت كمائن له في كل مكان، في الجبال والكهوف والبيوت المهجورة ومخيمات
اللاجئين، ولم تعد تقريباً قرية إلا وداهمتها وحدة مختارة من الجيش
الإسرائيلي وفيما اقتفى العشرات من ضباط المخابرات وقوات المستعربين وجنود
المظلات الذين يحملون صورة الشاب صاحب الكوفية الحمراء أثاره لأكثر من ثلاث
سنوات، أضحى يحيى عياش الهاجس الأساس لاسحق رابين الذي أصبح يسأل عنه في
كل اجتماع لمجلس الوزراء، وفي كل مرة يلتقي هيئة الأركان وقادة الشاباك.
ولهذا، كان يحيى عياش محور العديد من الدراسات الإسرائيلية التي حاولت حل
لغز الشاب الذي ينتقل دون كلل أو ملل يجند وينظم الشبان ويصنع الأبطال
والشهداء منهكاً دولة وحكومة وأجهزة استخبارات تعد من أشد الأجهزة
العالمية.

ولعلنا لا نكون مبالغين إذا قلنا بأن مشكلة سلطات
الاحتلال مع المهندس، شكلت أعقد المشاكل الأمنية التي واجهتها المؤسسة
العسكرية والأمنية الإسرائيلية منذ قيام الدولة العبرية على أرض فلسطين.
فالرجل الأسطورة قد سن سنة غريبة عن بني صهيون تتمثل في العمليات
الاستشهادية، والتي يستحيل مقاومتها حسبما قال رابين نفسه. فقد برع المهندس
بتصنيع المتفجرات من أدوات ومواد متاحة، مما أوجد مشكلة كبيرة لدى أجهزة
الاحتلال في تتبع مصادر الأسلحة، كما أن عياش ابتكر نموذج حقائب المتفجرات
والقنابل البشرية (تفخيخ الاستشهاديين)، وهي مشكلة أعقد من السيارات
المفخخة. وكأن المهندس أراد أن ينقل رسالة اعتبارية قبل أن يفوز بلذة النظر
إلى وجه ربه الكريم وهي أن رجلاً واحداً -مخلصاً لهدفه ومعتقداته- وبعدة
متاحة لكل من يشاء يستطيع أن يمرغ غطرسة الكيان الصهيوني في التراب ويرعب
قياداته وجنوده ويجعلهم يحفظون صورته ويعلقونها في مكاتبهم ويحملونها في
دورياتهم وينسجون حولها الأساطير الغريبة.

وإذا ترجل المهندس
واستراح من عناء الملاحقة، فإن الأسطورة لم تنته. وإنما ترسخت، فالمهندس
الذي استشهد في انفجار دبرته أجهزة الإرهاب ورحل بعد سنوات من الحرب بكل
المقاييس بينه وبين جيوش وأجهزة الاحتلال في كل مكان، خط لجميع المجاهدين
في فلسطين درباً لن يزول. فقد أمضى يحيى عياش العام الأخير من حياته في
تدريب وإعداد عشرات الخلفاء له، إذ يؤكد المقربون له بأن المهندس الذي كان يتوقع الموت مع كل طرفة عين كان دائماً يردد:
«بإمكان اليهود اقتلاع جسدي من فلسطين غير أني أريد أن أزرع في الشعب شيئاً لا يستطيعون اقتلاعه».
.






[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://eslam-badr.ba7r.org
مايا الدمنهورى





140 / 999140 / 999

الجنسية الجنسية : مصر
الجنس الجنس : انثى
عدد المساهمات عدد المساهمات : 170
نقاط نقاط : 12244
السٌّمعَة السٌّمعَة : 10
تاريخ التسجيل : 24/04/2011
العمر العمر : 18

مُساهمةموضوع: رد: يحيى عياش    الأربعاء يوليو 27, 2011 11:05 am

موضوع رائع بارك الله فيك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد نبيل خطاب





900 / 999900 / 999

الجنسية الجنسية : مصر
الجنس الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 804
نقاط نقاط : 21843
السٌّمعَة السٌّمعَة : 10
تاريخ التسجيل : 18/06/2011
العمر العمر : 18
الموقع : http://islamy14.hooxs.com
المزاج : جيد

مُساهمةموضوع: رد: يحيى عياش    الخميس يوليو 28, 2011 8:59 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]






[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
يحيى عياش
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
حى الاصدقاء :: المنتدى العام :: استراحة المنتدى-
انتقل الى:  
المواضيع الأخيرة
» برنامج BlueSoleil 8.0.338.0 Final عملاق توصيل الموبايل بالكمبيوتر عن طريق البلوتوث
الإثنين أبريل 15, 2013 12:58 am من طرف وليد المسلماني

»  لماذا يحب الرجل العشيقة ويتزوجها .....كتاب جديد ...رائع هذا الفصل الاول
الأحد فبراير 10, 2013 9:37 pm من طرف Ī-Čăŋ'ť Fǿŗģĕt Mƴ Łǿve‎‏

» نِسـاءٌ في الْقُرْآن
الأحد فبراير 10, 2013 9:30 pm من طرف بريق الماس

»  لماذا يحب الرجل العشيقة ويتزوجها .....كتاب جديد ...رائع هذا الفصل الاول
الأحد فبراير 10, 2013 9:25 pm من طرف بريق الماس

» أول من يحترقون فى النار يوم القيامة ..شهيد وقائم ليل
الأحد فبراير 10, 2013 9:15 pm من طرف Ī-Čăŋ'ť Fǿŗģĕt Mƴ Łǿve‎‏

» حصريا وبانفراد تحميل لعبه Crysis 1 - Portable بحجم 3 جيجا على اكثر من سيرفر صاروخى
الخميس أكتوبر 11, 2012 1:36 am من طرف hossam hamada

»  قساوة المجتمع
الأربعاء أغسطس 29, 2012 5:56 pm من طرف wassima

»  لماذا يحب الرجل العشيقة ويتزوجها .....كتاب جديد ...رائع هذا الفصل الاول
الأربعاء أغسطس 29, 2012 5:55 pm من طرف wassima

»  لماذا يحب الرجل العشيقة ويتزوجها .....كتاب جديد ...رائع هذا الفصل الاول
الأربعاء أغسطس 29, 2012 5:54 pm من طرف wassima

مشاهدة فيلم بون سواريه كامل. عد من 1 ل 5 وكهرب العضو اللى انت عايزه ..!
الأربعاء 10 نوفمبر 2010 - 19:41

ثيمات تحميل ثيمات n95 N95 جديده 2011 كيف تتلذذ بالصلاة حضور القلب والتفهم عُمر المنتدى (بالأيام)
260
تحميل برنامج مجاني كامل 2012 - برامج منوعة بركسي 2012 كاملة جميع برامج 2012 كل المخترعين في العالم من الألف إلى الياء مع اختراعاتهم !! عدد المساهمات
2393
شاهد فيلم بلبل حيران مباشر ع حى الأصدقاء مواقف من ابتلاء العلماء (متجدد ان شاء الله ) عدد المواضيع
1229
اخر تطبيقات والعاب Android Apps and Games Pack منتديات ستار تايمز 17 ترحب بكم وتدعوكم للزيارة....... الرقم القياسي للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت
38
ESLAM BADREL KING_BADR ESLAM BADR chentouf محمد نبيل خطاب mona
mona ZIZO_MEZO محمد نبيل خطاب الساحر ESLAM BADR محمد دياب
الاميرة الساحر مايا الدمنهورى الاميرة KHALED magd1000
محمد نبيل خطاب chentouf mona EL KING_BADR مايا الدمنهورى الساحر
مايا الدمنهورى KHALED ZIZO_MEZO KHALED أفنان EL KING_BADR


بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم